جواد شبر

141

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ولم تنسه الأوتاد أوتار قينة * إذا ما دعاه السيف لم يثنه المثنى ولو جار بالدنيا وعاد بضعفها * لظن من استصغاره أنه ضنّا ولا عيب في إنعامه غير أنه * إذا منّ لم يتبع مواهبه منّا ولا طعن في إقدامه غير أنه * لبوس إلى حاجاته الضرب والطعنا لا شك أن هذه الأبيات لغيره . ومن أبياته في الغزل : رب بيض سللن باللحظ بيضا * مرهفات جفونهنّ الجفون وخدود للدمع فيها خدود * وعيون قد فاض منها عيون وله : ترى أخلست فيه الفلا بعض ريّاها * ففات فتيت المسك نشر خزاماها ألمّت بنا والليل يزهي بلمة * دجوجية لم يكتمل بعد فوداها فأشرق ضوء الصبح وهو جبينها * وفاحت أزاهير الربا وهي ريّاها إذا ما اجتنت من وجهها العين روضة * سفحت خلال الروض بالدمع أمواها وإني لأستسقي السحاب لربعها * وإن لم تكن إلا ضلوعي مأواها إذا استعرت نار الأسى بين أضلعي * نضحت على حرّ الحشا برد ذكراها ومابي أن يصلى الفؤاد بحرّها * ويضرم لولا أن في القلب مأواها وله في غلام تركي : ظبي من الأتراك أجفانه * تسطو على الرامح والنابل سيان منه إن رما أو رنا * ليس من السهمين من وائل يفرّ منه القرن خوفا كما * يفرّ ظبي القاع من حابل